حماس تريد توزيع الحصص
فيديو- الأحمد: أحد الوزراء هُدد بالقتل في غزة وتوصية لعقد الوطني قبل رمضان في رام الله

الأحد :2018-03-04 11:06:05
فيديو الأحمد أحد الوزرا هدد بالقتل في غزة وتوصية لعقد الوطني قبل رمضان في رام الله

أكد عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) أن أحد وزراء حكومة الوفاق الوطني، تم تهديده بالقتل في قطاع غزة، عندما دخل أكثر من 100 شخص على وزارته بوجود الوفد المصري الأمني.

جاء ذلك، خلال لقاء له عبر قناة (فلسطين الفضائية)، معتبراً أن حركة حماس لا تريد إنهاء الانقسام وإنما إدارته وتوزيع الحصص. 

وفيما يتعلق بتواجد الوفد الأمني المصري في قطاع غزة، أوضح الأحمد أن الوفد جاء على القطاع بناء على طلب منها خلال لقاء جمعه مع اللواء عباس كامل وزير المخابرات المصري.

وأعلن أنه كان هناك اقتراح خلال اللقاء إما ترتيب لقاء مع حركة حماس، أو إطلاع حركة فتح حول ما تم الاتفاق عليه مع حماس.

وأضاف الأحمد: "الوفد لا يستطيع أن يفعل شيئًا بشكل مباشر ولا الوزراء"، مشيرًا إلى أنه اقترح على الجانب المصري، أن يجتمع مع رئيس الحكومة في مقره برام الله.

وبين أن الوزير لا يستطيع أن يرسم هذه السياسة، إنما يستطيع رسم سياسة وزارته، وأن يشرف على  إدارتها، "وبالتالي له رئيس وزراء، والمرجعية فتح وحماس"، وفقاً له.

وجدد الأحمد مطالبته للوفد المصري بإعلان الطرف المعطل، قائلاً: "ان فتح مقصرة ليس لدينا مانع، أعلنوا".

وأضاف: "واثقون بمصر ورعايتها، لكن الوضع لا يحتمل المجاملات طويلاً".

وأشار إلى أن هناك تعقيدات أخرى، مثل الأمن في سيناء، حيث إنه فوق التحرك الخاص بالمصالحة، وكذلك صفقة القرن والوضع الإنساني، توجد محاولة لاستغلال الوضع الإنساني بغزة سلباً من أطراف أجنبية.

وقال: "أمريكا وإسرائيل عملوا الانقسام، وما زالوا يدعمونه؛ من أجل تمرير ما يفكر به نتنياهو، بدولة تحت حدود مؤقتة، وحل اقتصادي يُبقى الاحتلال للأبد".

وفي ملف القضاء، شدد على أنه "لا يجوز لأحد أن يتدخل به، سواء السلطة التنفيذية أي الحكومة أو الرئيس محمود عباس، الذي يملك سلطة ولكنها محدودة"، مشيرًا إلى أن الوفد الخاص بالقضاء حينما توجه إلى غزة، اتضح أن الجانب الآخر يريد "توزيع حصص".

وأوضح أن الوزراء يذهبون إلى وزاراتهم بغزة، ويجري استقبالهم، لكن حينما يصدر قرار "يلغى من قبل عضو اللجنة الإدارية في الوزارة، ويقول إن مرجعيته حماس"، موضحًا أن هذا الأمر تكرر في وزارات الحكم المحلي والزراعة والمالية والثقافة".

وبشأن ملف الموظفين، اعتبر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أنه ليس بالعائق أو الشائك.

وشدد الأحمد على ضرورة تمكين الحكومة في قطاع غزة، منوهاً إلى أن ما أعلنته الحكومة بهذا الشأن في الموازنة لن يحل قضية الموظفين الموجودين المؤهلين فقط، إنما يعطي عدة آلاف من  الخريجين الجدد لتخفيض البطالة.

وفيما يتعلق بانعقاد المجلس الوطني الفلسطين، أكد الأحمد، أن هناك توصية من لجنة تنفيذ قرار المجلس المركزي، بعقد المجلس الوطني قبل حلول شهر رمضان، دون تحديد تاريخ نهائي. 

وقال: "إن الاجتماع سيجري في مدينة رام الله، وغير متأكدين من إمكانية مشاركة حركة حماس في هذا الاجتماع".

وأضاف: "من الصعب الحديث عن تشكيل مجلس وطني جديد، دون إنهاء الانقسام السياسي". 

وبين القيادي في فتح، أن اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ستجتمع الأربعاء المقبل في رام الله، لمناقشة اجتماع المجلس الوطني، والقضايا التي سيجري طرحها خلاله. 

وكانت آخر مرة انعقد فيها المجلس الوطني، الذي يمثل أعلى سلطة للشعب الفلسطيني في الداخل والشتات عام 1996. 

ويضم المجلس الوطني الذي تأسس عام 1948، ممثلين عن الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج من مستقلين ونواب برلمانيين، وفصائل فلسطينية باستثناء حركتي (حماس) و(الجهاد الإسلامي).

وترفض قوى فلسطينية، ومنها حركتا (حماس) و(الجهاد الإسلامي)، عقد الجلسة قبل إعادة تشكيل المجلس من جديد، كي يمثل كافة الفصائل. 

وأضاف الأحمد إن هناك توصية من لجنة تنفيذ قرار المجلس المركزي، بعقد المجلس الوطني قبل حلول شهر رمضان، دون تحديد تاريخ نهائي.


أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
جهود مصر بين حركتي فتح وحماس لإتمام المصالحة ستفضي إلي ؟
  • تمكين حكومة رامي الحمدالله من بسط سيطرتها علي قطاع غزة
  • المصالحة ستتعطل مرة أخري ولن تتمكن الحكومة من إدارة قطاع غزة
  • لا أعرف
النتائج إنتهى التصويت