بعد سن اليأس.. علاج جديد يعيد الحيض إلى المرأة

الإثنين :2018-03-05 17:57:02
بعد سن اليأس علاج جديد يعيد الحيض إلى المرأة

لعله من الأكثر الأمور التي قد تعد ثورة في تاريخ الطب العلاجي، والتي قد تحدث وتضخ الأمل لدى ​النساء​ والرجال سويّةً خاصةً في أيامنا هذه.

ونعني خصوصاً في أيامنا هذه مع تأخر سن الزواج بالنسبة للرجل والمرأة مما قد يثير القلق حول بلوغ المرأة سن اليأس أي السن الذي لا تعد فيه قادرةً على الإنجاب.

ولهذا كشف فريق من العلماء عن علاج جديد يمكنه أن ينهي مشكلة انقطاع الطمث عند النساء، وذلك بعد تجربته على عدد من النساء اللاتي تجاوزن الأربعين. وحقق العلاج نجاحا باهرا خلال ستة أشهر فقط من تناوله، حيث ارتفع لديهن ​هرمون أستروجين​ من جديد.

وقد جرى أخذ الخلايا الجذعية لنخاع 33 سيدة، وحقنها في المبيض لكل منهن، وعادت أعراض الطمث لهن مجددا خلال 6 أشهر.

وذكر الباحثون في تقرير نشرته دورية “ماتوريتاس”، أن النساء في عمر الستين وما فوقه، تتحسن حياتهن في المجمل، وتقل شكواهن من مشكلات في الذاكرة وأعراض جسدية، لكن ستظل لديهن مشكلات أخرى، مثل اختلال الوظيفة الجنسية والشعور بالإرهاق والتقلبات المزاجية.

وقالت كبيرة الباحثين في الدراسة، كارولين توركيلسون، من جامعة مينيسوتا في منيابوليس: “تشدد الدراسة على ضرورة أن يبادر الأطباء بالتحدث مع النساء عن الصحة الجنسية والتغيرات النفسية المصاحبة للتقدم في العمر”، وأضافت:” تعيش النساء حياة صحية ومثمرة لسنوات عديدة بعد بلوغ سن اليأس، مما يخلق طلبا على (خدمات فريدة) لهذه الشريحة من الناس”.

واشتكت المشاركات اللاتي تقل أعمارهن عن 55 عاما من التعرق أثناء الليل ومن الهبات الساخنة أكثر من المشاركات الأكبر سنا. كما تحدثت المشاركات الأصغر سنا عن تغيرات متزايدة في الرغبة الجنسية.

وأكدت النساء الأكبر سنا أنهن مررن بأعراض جسدية أقل وطأة، مثل الإرهاق وصعوبة النوم واكتساب الوزن وتغيرات في المظهر.

وكانت دراسة أميركية، قد أظهرت في وقت سابق أن أكبر تأثير لأعراض انقطاع الطمث على حياة النساء، مثل الهبات الساخنة والتعرق ليلا، يحدث بين أوائل ومنتصف الخمسينات من العمر.


أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
جهود مصر بين حركتي فتح وحماس لإتمام المصالحة ستفضي إلي ؟
  • تمكين حكومة رامي الحمدالله من بسط سيطرتها علي قطاع غزة
  • المصالحة ستتعطل مرة أخري ولن تتمكن الحكومة من إدارة قطاع غزة
  • لا أعرف
النتائج إنتهى التصويت