شاهد| لحظة استهداف المقاومة حافلة لجنود الاحتلال شرق جباليا
عواصم عربية لأبومازن: اقبل بـ "صفقة القرن" وإلا

الخميس :2018-03-08 13:49:26
عواصم عربية لأبومازن اقبل بـ صفقة القرن وإلا

قالت صحيفة (الشروق) المصرية: إن عواصم عربية فاعلة، نصحت الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بقبول ما هو مطروح عليه هذه الأيام، في إطار ما يُسمى بصفقة القرن؛ "حتى لا يندم الفلسطينيون لاحقاً على ما يعتبرونه اليوم قليلاً جداً، مقارنة بما كان مطروحاً عليهم قبل سنوات".

ونقلت الصحيفة، عن دبلوماسي عربي بارز في القاهرة للصحيفة، قوله: "إن عاصمة عربية فاعلة نقلت إلى رئيس عباس تصوراً مفاده، أن القراءة الواقعية تُحتم على الطرف العربي والفلسطيني القبول بما هو متاح".

وأشارت الصحيفة، إلى أن مسؤولو هذه الدولة، أبلغوا الرئيس عباس، أنه لا يمكن مقاومة التشدد الإسرائيلي في قضايا معينة مثل الحدود مع الأردن، حيث تصر "إسرائيل" على (وجود قوات إسرائيلية فاصلة بين الحدود الأردنية والفلسطينية، خوفاً من دخول تنظيمات متطرفة يمكنها التواجد على أطراف الجليل أو القدس)، وذلك حسب النص الذي وصل إلى العاصمة العربية، والتي أبدت تفهما لهذا المطلب الإسرائيلي، وفق الصحيفة.

وحسب الصحيفة، قال المصدر: "إن الحكمة تقتضي قبول أقصى ما هو متاح من تسوية الآن، والتعامل بمنطق خذ وفاوض، حتى لا نتفاجأ بعد سنوات قليلة بأن وحش الاستيطان، قد التهم كل الأراضي الفلسطينية".

وأضاف المصدر: أن "الرئيس عباس أبلغ بعض القادة العرب الذين التقاهم مؤخراً أو تواصل معهم هاتفياً أنه يخشى من اتهامه بالخيانة والتفريط إذا قبل بما هو معروض عليه إسرائيلياً"؛ لكن أحد هؤلاء القادة قال له: "إنه ينبغي تهيئة الرأي العام العربي للمرحلة الجديدة بعيداً عن اتهامات التخوين".

ويرجح المصدر العربي، أن تعلن الولايات المتحدة خلال الأسابيع المقبلة العناصر الأساسية لصفقة القرن، مضيفاً أن رسائل أمريكية وصلت لعواصم عربية من واشنطن، بأن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، كان في إطار إقناع إسرائيل خصوصاً الجناح المتشدد فيها، بقبول تقديم التنازلات اللاحقة أو المحتملة للفلسطينيين.

لكن المصدر قال: إن العاصمة العربية المعنية، أكدت على ضرورة أن أي حل لن يتضمن التنازل عن القدس عاصمة للدولة الفلسطينية، كما كشف أيضاً أنه لم يتم الحديث عن تبادل للأراضي بين مصر وإسرائيل.
 


أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
جهود مصر بين حركتي فتح وحماس لإتمام المصالحة ستفضي إلي ؟
  • تمكين حكومة رامي الحمدالله من بسط سيطرتها علي قطاع غزة
  • المصالحة ستتعطل مرة أخري ولن تتمكن الحكومة من إدارة قطاع غزة
  • لا أعرف
النتائج إنتهى التصويت