شاهد| عناصر من حماس تعتدي علي الحراك المطالب برفع العقوبات عن غزة وإنهاء الإنقسام
جرائم قتل وانتحار في القطاع .. وغزة تتساوي مع قطر في معدل الجريمة ؟!

الأحد :2018-03-11 13:57:21
جرائم قتل وانتحار في القطاع  وغزة تتساوي مع قطر في معدل الجريمة
خاص ميـلاد - غزة

شهد قطاع غزة عددًا من حوادث القتل ومحاولات الانتحار خلال الأسبوع الماضي، في ظل التدهور الاقتصادي والإنساني في القطاع المحاصر، والذي يتعرض لعقوبات مضاعفة من طرف السلطة الفلسطينية واغلاق من الجانبين المصري والإسرائيلي.

القطاع شهد منذ بداية العام عددًا من حالات الانتحار، وهي محاولات ناتجة عن مشاكل اسرية، كما تفيد الجهات الأمنية المختصة، لكنها مع ذلك تقرّ بان هذه الحالات نتيجة غياب لاستراتيجية وطنية تقوم على حل المشاكل الاسرية والنفسية لمن يحاولون الانتحار في القطاع.

سبعة حالات سجلتها الأجهزة الأمنية حاولت الانتحار في القطاع منذ بداية العام، كما يقول المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية في غزة ايمن البطنيجي لـ"ميـلاد".

وخلال العام المنصرم سجلت الأجهزة الأمنية 37 حالة قتل في القطاع، بفارق زيادة ثلاثة حالات عن العام السابق له.

ويقول البطنيجي ان 60% من هذه الجرائم غير مرتبطة بالوضع الاقتصادي، وانما هي حدثت بطريق الخطأ نتيجة شجارات مالية وعائلية، باستثناء حالتين فقط سجلت نتيجة سبق إصرار وترصد.

في المقابل، ورغم التركيز الإعلامي على أحداث القتل ومحاولات الانتحار في القطاع، إلّا ان معدلات مستويات الجريمة لم تقفز عن حدها الطبيعي في غزة، بل إنها الأقل في منطقة الشرق الأوسط بحسب احصائيات لمؤسسات دولية حول معدلات الجريمة في المنطقة.

وتساوى القطاع في المعدل مع دولة قطر، كما يشير المتحدث باسم الأجهزة الأمنية في غزة ايمن البطنيجي.

ويؤكد البطنيجي غياب الجريمة المنظمة في غزة، كما يسجل سرعة الأجهزة الأمنية في الوصول إلى الجناة فغالبية الجرائم لا يتعدى 48 على حدوثها حتى يتم القبض على الجناة.

لكن في قضايا الانتحار يلقي  البطنيجي اللائمة على مؤسسات المجتمع المدني، التي تقف عاجزة عن توجيه برامج عملية لعلاج الحالة النفسية لهؤلاء الأشخاص الذي يحاولون الانتحار، كما أن هناك غياب لحالة الارشاد النفسي في المدارس والمستويات التعليمية المختلفة.

وقال إن عدم توفير العلاج النفسي للشباب والفتية يسمح بظهور هذه الظاهرة بين الفينة والأخرى، مؤكدًا ضرورة توفير العلاج النفسي لأنه مطلوب كعلاج المشاكل العضوية للإنسان ولا يمكن اغفالها، سيما وان أسبابا عديدة لحوادث الانتحار خلفها عوامل وأمراض وضغوط نفسية.

وشهد القطاع خلال 24 ساعة، 4 محاولات انتحار نتج عنها وفاة فتاة وفتى، وإصابة 2 آخرين بحالة خطرة، حيث فجع سكان القطاع بانتحار الفتاة شيماء أبو الجديان (16 عاماً) من مخيم جباليا، ليضيف حادث انتحار الفتى أحمد ارشي (17 عاماً) من حي التفاح بمدينة غزة ألماً وفاجعة لسكان القطاع.

ويقطن غزة ما يزيد على مليوني نسمة في مساحة لا تتجاوز 365 كلم مربعاً، وسط ارتفاع في معدلات البطالة التي وصلت إلى ما يقارب 50%، فيما تزيد النسبة على 60% لجهة الذين يعيشون تحت خط الفقر، وكلها نسب أفرزت حالات اجتماعية وأسرية مفككة. هذه الأوضاع يرى فيها كثيرون أسباباً واضحة لازدياد حالات الانتحار في القطاع، التي وصلت إلى 17 حالة و80 محاولة في العام الماضي، 2016، مقارنة بـ 35 محاولة في 2015 انتهت خمس منها بالوفاة.


أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
جهود مصر بين حركتي فتح وحماس لإتمام المصالحة ستفضي إلي ؟
  • تمكين حكومة رامي الحمدالله من بسط سيطرتها علي قطاع غزة
  • المصالحة ستتعطل مرة أخري ولن تتمكن الحكومة من إدارة قطاع غزة
  • لا أعرف
النتائج إنتهى التصويت