الجهاد: قرارات المجلس المركزي ستظل مُعلّقة

الثلاثاء :2018-10-30 13:17:20
الجهاد قرارات المجلس المركزي ستظل معلقة

أكد مصعب البريم، المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، أن لقاء المجلس المركزي، جاء في ظل ظرف معقد، حيث الحصار الخانق على قطاع غزة، والتراجع فلسطينياً حول القرار السياسي وما هية اتخاذه وسط الانقسام الفلسطيني.

 
وقال البريم: "يجب ألا نهمش الحسابات السياسية القائمة، والدور الأمريكي المتجذر، وهرولة بعض دول المنطقة، نحو الزمن الإسرائيلي، يجب ألا تغيب عن الفلسطينيين".
 
وحول موقف الجهاد الإسلامي من قرارات المجلس المركزي، أوضح البريم، أن السلطة الفلسطينية أمام اختبار حقيقي، لافتاً إلى أن هذه القرارات مُعلّقة، ولها ما بعدها.
 
وقال: "هذه القرارات جاءت بعد نداءات متكررة من حركة الجهاد الإسلامي وحركة حماس، فالقاعدة الصلبة التي تجعل هذه القرارات حقيقية هي قاعدة الشعب الموحد".
 
وأشار إلى أن شرعية منظمة التحرير، جاءت على أساس دورها في كفاحها المسلح، لافتاً إلى أن تهميش دور قطاع غزة، سيكون له انعكاساته على القضية الفلسطينية.
 
وفي السياق ذاته، أوضح البريم، أن الجهاد الإسلامي، كان لها نداءات ومبادرات سابقة، لإعادة إحياء نفس منظمة التحرير وحضورها على المستوى الفلسطيني.
 
وقال: "المشكلة ليست لدى حركة الجهاد، فنحن نريد إعادة بناء منظمة التحرير، وإذا ما نفذت قرارات المجلس المركزي على قاعدة الوقوف في وجه الإدارة الأمريكية فنحن معها قلباً وقالباً".
 
وأضاف: "هل الانقسام تتحمل مسؤوليته حركة حماس وحدها؟وبالتالي هناك استحقاق أمام منظمة التحرير لتنفيذ القرارات، وهناك استحقاق أكبر هو التوحيد الجغرافي".
 
وأشار البريم إلى أن الجهاد الإسلامي لا يوجد لديها أي مشكلة شخصية مع أي أحد، منوهاً في الوقت ذاته إلى أن المقاومة الفلسطينية، نفذت دورها المطلوب منها.
 
وأوضح أن لحركة الجهاد، جولة في الرد على اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة في قطاع غزة، ولازال دور الحركة مستمراً في المقاومة.
 
وقال: "حركة الجهاد الإسلامي تميزت بخطابها المتزن، فهل مطلوب منها، أن تصب المزيد من الزيد على النار؟ وبالتالي الساحة الفلسطينية لا تتحمل المزيد من الحماقة السياسية".
 
وفيما يتعلق بملف التهدئة، أوضح الناطق باسم حركة الجهاد، أن حركته تفهم التهدئة على أنها جزء من التكتيكات الميدانية على الأرض، أما إذا كان المقصود منها بالتكتيكات السياسية التي تتنازل عن المزيد من الحقوق، فإن الجهاد ترفض ذلك.
 
وأشار البريم إلى أن الجهاد الإسلامي، صدت وردت على اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي، بتوافق مع الكل الفلسطيني.


 


أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
جهود مصر بين حركتي فتح وحماس لإتمام المصالحة ستفضي إلي ؟
  • تمكين حكومة رامي الحمدالله من بسط سيطرتها علي قطاع غزة
  • المصالحة ستتعطل مرة أخري ولن تتمكن الحكومة من إدارة قطاع غزة
  • لا أعرف
النتائج إنتهى التصويت