شاهد| لحظة استهداف المقاومة حافلة لجنود الاحتلال شرق جباليا
حماس: مستعدون للذهاب لتشكيل حكومة وحدة وطنية واجراء انتخابات

الأربعاء :2018-10-31 09:15:24
حماس مستعدون للذهاب لتشكيل حكومة وحدة وطنية واجرا انتخابات
أصدرت حركة حماس في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، بيانا رسميا، عقّبت من خلاله على مخرجات المجلس المركزي الفلسطيني، الذي عُقد يومي الأحد والإثنين الماضيين في مدينة رام الله.

وأكدت الحركة، أن انعقاد (المركزي) بهذا الشكل، وما نتج عنه من مخرجات، يأتي على حساب الرؤية الجامعة لاتفاق 2011 و2017، والتي لم تجد فيها إلا صدى صوت لكل مخرجات الاجتماعات السابقة للمجالس السابقة، التي انعقدت في آذار/مارس 2015 وفي كانون الثاني/يناير 2018، والتي بقيت توصياتها حبراً على ورق. 

واستنكرت الحركة في البيان الذي نشره موقعها الرسمي، بشدة "مساواة حركة مجاهدة قدمت آلاف الشهداء والجرحى والأسرى بالصهاينة والأمريكان والتهديد بمعاقبتها".

كما عبرت عن استهجانها لما وصفته "الافتراء والتجني" باتهامها بتعطيل المصالحة، "على الرغم من كل ما قدمته من تنازلات ومرونة عالية،  قوبلت بمواقف سلبية حادة لم تسعَ للمشاركة في بناء فضاء وبيئة مواتية للاستمرار في مسار المصالحة الذي تؤمن به الحركة، ولا زالت مستعدة لتقديم كل ما هو مطلوب لتحقيقه".

وشددت الحركة وفق بيانها، على أنها مستعدة لتطبيق كل الاتفاقات مباشرة ودون تلكؤ، وفِي مقدمتها اتفاق 2011، وإذا تعذر تحقيق ذلك، يتم الذهاب لتشكيل حكومة وحدة وطنية، تشرف على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني يكون الشعب حكما في من يفوض.
 
 
وأضاف البيان: "وعلى الرغم من المواقف الصادمة التي تضمنتها البيانات والخطابات على هامش المجلس المركزي، فإن حركة حماس تؤيد وتطالب بالتمسك بتنفيذ كل الخطوات التصحيحية التي تؤدي في النهاية عمليا إلى تبني خيار المقاومة ووقف التنسيق الأمني المقيت، وسحب الاعتراف بالاحتلال وفك الارتباط به، الذي لا زال يمارس أبشع صنوف القمع والتشويه والتهويد للقدس، والتقطيع للضفة من خلال غول الاستيطان المنفلت، وطمس هوية وحقوق الفلسطينيين في 1948 من خلال قانون القومية، ومحاصرة غزة الباسلة، والانقضاض على وكالة الأونروا للإطاحة بحق العودة وحرمان ملايين الفلسطينيين في المخيمات والشتات من التمتع بالهوية الفلسطينية والحقوق الوطنية، وفي مقدمتها العودة إلى مدنهم وقراهم وبلداتهم التي هُجروا منها".
 

وكان المجلس المركزي الذي انعقد يومي الأحد والاثنين الماضيين، في مدينة رام الله، حمّل حركة (حماس) المسؤولية الكاملة عن عدم الالتزام بتنفيذ جميع الاتفاقات التي تم التوقيع عليها وإفشالها، والتي كان آخرها اتفاق 12/10/2017، الذي صادقت عليه الفصائل الفلسطينية كافة في 22/11/2017، وأكد التزامه بتنفيذ هذه الاتفاقات بشكل تام بالرعاية الكريمة في مصر.

كما قرر إنهاء التزامات منظمة التحرير الفلسطينية، والسلطة الوطنية الفلسطينية كافة، تجاه اتفاقاتها مع سلطة الاحتلال (إسرائيل)، وفي مقدمتها تعليق الاعتراف بدولة إسرائيل، إلى حين اعترافها بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران/ يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، نظراً لاستمرار تنكر إسرائيل للاتفاقات الموقعة، وما ترتب عليها من التزامات، وباعتبار أن المرحلة الانتقالية لم تعد قائمة.

كما قرر المجلس وقف التنسيق الأمني بأشكاله كافة، والانفكاك الاقتصادي على اعتبار أن المرحلة الانتقالية، وبما فيها اتفاق باريس لم تعد قائمة، وعلى أساس تحديد ركائز وخطوات عملية للاستمرار في عملية الانتقال من مرحلة السلطة إلى تجسيد استقلال الدولة ذات السيادة.

وخوّل المجلس المركزي، الرئيس عباس واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، بمتابعة وضمان تنفيذ ذلك، من خلال تشكيل لجنة وطنية عليا.

 


أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
جهود مصر بين حركتي فتح وحماس لإتمام المصالحة ستفضي إلي ؟
  • تمكين حكومة رامي الحمدالله من بسط سيطرتها علي قطاع غزة
  • المصالحة ستتعطل مرة أخري ولن تتمكن الحكومة من إدارة قطاع غزة
  • لا أعرف
النتائج إنتهى التصويت