"المحكمة الإسرائيلية" ترفض تأجيل قرار توسيع الزنازين للاسري

الجمعة :2018-11-02 13:58:00
المحكمة الإسرائيلية ترفض تأجيل قرار توسيع الزنازين للاسري

رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية، اليوم الجمعة، طلب الحكومة بتأجيل تنفيذ قرار المحكمة السابق الذي يقضي بتوسيع زنازين السجناء والأسرى حتى عام 2027، وأمرت بتخصيص مساحة 4.5 متر مربع لكل سجين حتى مدة أقصاها أيار/ مايو 2020.

كما قضت المحكمة أن على جهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك)، تخصيص مساحة معيشة مماثلة (4.5 متر مربع) للأسرى الذين يقبعون في زنازين الجهاز بحلول عام 2021. ورفض المحكمة طلب الشاباك تأجيل تطبيق القرار مدة 8 سنوات.

فيما تذرع جهاز الشاباك أمام قضاة المحكمة الإسرائيلية العليا بأن توسيع المساحة المعيشية للمساجين وللأسرى داخل المعتقلات والزنازين، قد يحد من قدرة الجهاز على "الحد من الهجمات"، وفقًا لمزاعمه.

وأوضحت هيئة قضاة المحكمة أن عدم تنفيذ هذه القرارات مع الالتزام بالجدول الزمني الذي حددته المحكمة قد يؤدي إلى موجة من الدعاوى المدنية التي قد يرفعها السجناء والأسرى على جهات الاعتقال.

وفي حزيران/ يونيو من العام 2017، أكد قاضي المحكمة العليا إلياكيم روبنشتاين، أن ظروف احتجاز الأسرى في السجون الإسرائيلية تنتهك كرامة الإنسان، وأصدر قرارا يلزم الدولة بتحسين ظروف اعتقال الأسرى “الأمنيين”، على أن تخصص مساحة لا تقل عن 3.5 متر مربع لكل أسير وسجين، وتوسيعها تدريجيًا لتصل إلى 4.5 متر مربع بحلول نهاية العام 2018 الجاري.

وحاول وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي غلعاد إردان، الالتفاف على قرارات المحكمة في أكثر من طريقة، فحينًا يبادر إلى مقترح يستثني الأسرى "الأمنيين" من الحكم الصادر عن المحكمة العليا، وحينًا آخر يوصي مصلحة السجون بوقف خطة توسيع مساحة المعيشة للأسرى، بادعاء أن وزارة المالية لم تحول بعد الميزانية اللازمة لتنفيذ قرار المحكمة العليا في هذا الشأن.

وكشف الالتماس الذي تقدمت به جمعيات حقوقية للمحكمة العليا أن العديد من السجناء والأسرى مسجونون في ظروف سيئة وأن المساحة المحددة لهم في الزنازين تقل عن ثلاثة أمتار مربعة، وأن الظروف في زنازين "الأسرى الأمنيين" أشد خطورة.

يذكر أن السلطات الإسرائيلية لم تتخذ أي قرارات عملية لتنفيذ قرارات المحكمة العليا، وقبيل انتهاء المهلة التي منحتها المحكمة الأجهزة الدولة من أجل تنفيذ القرارات وتوسيع مساحات المعيشة في الزنازين والسجون، طالبت السلطات تأجيل تنفيذ القرارات وتمديد المهلة الممنوحة حتى عام 2026 في البداية، ثم طلبت بتأجيل تنفيذ قرارات المحكمة حتى العام 2027.

وبعد مراجعة المحكمة، وأمرها بالشروع المباشر في تنفيذ قرار المحكمة العليا، أعلنت النيابة العامة الإسرائيلية أنها تعتزم بناء سبعة أقسام خيام مخصصة للأسرى “الأمنيين” في ساحة سجن النقب “كتسيعوت” وتحويل سجن “سهرونيم إلى معتقل للفلسطينيين الذي يدخلون البلاد دون تصريح من الاحتلال، إلى جانب ترميم الأقسام الموجودة للسجناء الجنائيين، ذلك بالإضافة إلى توجه سلطة السجون الإسرائيلية إلى الإفراج المبكر عن مئات السجناء الجنائيين بغية حل مشكلة الاكتظاظ بالسجون.

وأبلغت الدولة المحكمة العليا أنه بهذه الإجراءات (الإفراج المبكر عن مئات السجناء الجنائيين وبناء سبعة أقسام خيام مخصصة للأسرى وتحويل سجن سهرونيم إلى معتقل للفلسطينيين دون تصريح دخول)، ستستطيع تطبيق القرار الأولى للمحكمة بحلول نيسان/ أبريل عام 2019، وأن تنفيذ كلي لقرارات المحكمة والتي تقضي بتخصيص مساحة 4.5 متر مربع لكل سجين، لن يتم إلا بعد 9 سنوات.


أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
جهود مصر بين حركتي فتح وحماس لإتمام المصالحة ستفضي إلي ؟
  • تمكين حكومة رامي الحمدالله من بسط سيطرتها علي قطاع غزة
  • المصالحة ستتعطل مرة أخري ولن تتمكن الحكومة من إدارة قطاع غزة
  • لا أعرف
النتائج إنتهى التصويت