ريغيف يتهم ليبرمان بنقل الأموال لحماس

الثلاثاء :2018-11-27 11:52:45
ريغيف يتهم ليبرمان بنقل الأموال لحماس

اتهمت وزيرة الثقافة الإسرائيلية، ميري ريغف، رئيس حزب (يسرائيل بيتينو)، أفيغدور ليبرمان، وزير الجيش السابق، بتحويل الأموال إلى حركة حماس، ودعم عناصرها، بل يعمل لدى حماس ويفتح لها أبواب المعابر. 

وقالت: "ما الذي حدث له؟ لقد ادعى أنه لا توجد مواطنة بدون ولاء، تخيلوا أن ليبرمان، مع الطيبي وتمار زاندبرغ، يحول الأموال إلى حماس ويدعمونها". 

وقالت ريغف إن ليبرمان كان قد وعدها بعد استقالته من منصب وزير الأمن بدعم القانون، لكنه تراجع عن ذلك الآن. وأضافت: "الولاء هو فقط لـ الأنا لديه، وكلمته ليست في الحقيقة كلمة". وقالت رئيسة ميرتس تمار زاندبرغ تعقيبا على ذلك، إنها تدعو ريغف إلى "إزالة حصانتها ومواجهة الروث الذي يخرج من فمها مرة واحدة وإلى الأبد".

كما انتقدت الوزيرة عضوي الكنيست من الائتلاف، بيني بيغن (الليكود) وراحيل أزاريا (كلنا)، بسبب معارضتهما للقانون. وقالت "لا يمكن أن يفعل كل عضو في الكنيست ما يريد، سواء كانت راحيل أزاريا أو بيني بيغن، وهذا أمر مخجل بالنسبة لهما".
وقالت ريغف إنها كانت تعتزم تقديم مشروع القانون للقراءتين الثانية والثالثة في الهيئة العامة، لكن رئيس الائتلاف ديفيد أمسالم طلب منها الانتظار. وأضافت أنها تحدثت مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في اليوم الأخير، وأشارت إلى أن "الجميع يدركون أن هذا القانون يعتبر راية مهمة للمعسكر القومي".

وفقا لريغف، فقد رغبت بطرح مشروع القانون للتصويت، على الرغم من عدم وجود أغلبية، من أجل "إزالة الأقنعة عن وجوه من يسمون أنفسهم الجناح اليميني. لبيد وكحلون وزاندبرغ يعملون لدى الصندوق الجديد وأحمد الطيبي." وأضافت أنها ستواصل محاولة إقرار القانون في الكنيست بكامل هيئتها في وقت لاحق.

وفي أعقاب المؤتمر الصحفي، دعا رئيس المعسكر الصهيوني آفي غباي، كحلون ورئيس البيت اليهودي، نفتالي بينت، إلى تفكيك الحكومة. وقال في اجتماع للكتلة: "هذا الائتلاف عبارة عن مجموعة من دمى الخذْرُوفُ التي يديرها نتنياهو من أجل البقاء، لكن نهاية كل خذْرُوفُ السقوط."

وكان الائتلاف قد سحب، أمس، مشروع قانون "الولاء في الثقافة" من جدول الأعمال، قبل موعد التصويت عليه بعد الظهر في القراءتين الثانية والثالثة. وقال ليبرمان إنه لن يدعم قوانين الائتلاف مضيفا أن "كل ما يهمهم هو قانون جدعون ساعر." وأمس الأول، أعلن كحلون أنه سيعطي لأعضاء كتلته حرية التصويت على القوانين المثيرة للجدل، بما في ذلك قانون الولاء في الثقافة وقانون المستشارين القانونيين، والقانون المعروف باسم قانون جدعون ساعر.

 كما هاجمت ريغف رئيس حزب (كلنا)، وزير المالية موشيه كحلون، وقالت إنه "يريد إسقاط الحكومة من داخل الحكومة"، بسبب قراره منح حرية التصويت لأعضاء كتلته. وفقا لها، فإن وزير المالية "خائف من فنانين ونصف فنان".

 جاءت تصريحات ريغف هذه في مؤتمر صحفي عقدته في الكنيست، بحضور مدعوين من أعضاء مركز حزب الليكود، الذين اشتبكوا مع الصحفيين في المكان وشتموهم.

وأعلنت ريغف أنها تعتزم محاولة تمرير القانون الذي سيسمح لاحقًا بالمس بميزانيات الثقافة. وقالت: "أنا حقا لا أعتزم الاستقالة وإعطاء بعض الهيئات الثقافية هذه المتعة." إلا أنها أضافت أنه إذا واصل الائتلاف التصرف هكذا، "أعتقد أن رئيس الوزراء سيوازن كل الاعتبارات. إن آخر من يخشون الانتخابات هم الليكود".
 


أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
جهود مصر بين حركتي فتح وحماس لإتمام المصالحة ستفضي إلي ؟
  • تمكين حكومة رامي الحمدالله من بسط سيطرتها علي قطاع غزة
  • المصالحة ستتعطل مرة أخري ولن تتمكن الحكومة من إدارة قطاع غزة
  • لا أعرف
النتائج إنتهى التصويت