الفصائل ستنتقل من مرحلة التهديد للتنفيذ من أجل الزام اسرائيل بـ"تفاهمات التهدئة"

الأحد :2018-12-02 13:08:59
الفصائل ستنتقل من مرحلة التهديد للتنفيذ من أجل الزام اسرائيل بـتفاهمات التهدئة

قالت صحيفة (الأيام) المحلية: إن الفصائل على وشك الانتقال من مرحلة التهديد والضغط من أجل إلزام إسرائيل بتنفيذ "تفاهمات الهدوء" التي توصلت إليها المخابرات المصرية بين إسرائيل والفصائل قبل شهر ونصف إلى مرحلة الفعل على أرض الواقع.

ونقلت الصحيفة، عن مصادرها، قولهم: إن الفصائل أوشكت على استنفاد كل طرق الضغط التي استخدمتها خلال الأيام الأخيرة لإجبار إسرائيل على الوفاء بما تعهدت به في تفاهمات الهدوء.

وأضافت، أن العودة الى طبيعة ووتيرة مسيرات العودة قبل تفاهمات الهدوء الأخيرة، أصبحت واردة وقاب قوسين او أدني في ظل رفض إسرائيل تنفيذ التزاماتها، مشيرة إلى أن الفصائل والهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، أصبحت مضطرة لاتخاذ خطوات على أرض الواقع، رداً على تنصل إسرائيل من التزاماته

وقال المصدر: إن إسرائيل ومن بين خمسة التزامات، ألزمت نفسها بتنفيذها خلال الأسبوعين الماضيين، لم تنفذ إلا التزاماً واحداً وبشكل جزئي، وهو إدخال بعض المعدات الطبية، فيما تنكرت لأربعة التزامات أخرى وهي: السماح بتصدير الخردة والملابس، وزيادة أعداد تصاريح التجار، بالإضافة إلى زيادة مساحة الصيد من تسعة أميال إلى 12 ميلاً.

ووصف المصدر نفسه الأيام القادمة بالصعبة والخطيرة، إذا استمرت إسرائيل بتنكرها لتنفيذ التفاهمات التي أفضت إلى التزام الفصائل بوقف المظاهر "العنفية" التي صاحبت مسيرات العودة، مقابل تسهيلات إسرائيلية جزئية متدرجة.

وأشار إلى أن الفصائل تتعرض لضغوط قوية من القواعد ونشطاء مسيرة العودة من أجل إعادة استئناف الفعاليات التي أوقفت بناء على تفاهمات الهدوء، مؤكداً أن الفصائل لن تستمر بالانتظار طويلاً؛ كي تنفذ إسرائيل تعهداتها لأن الحياة في القطاع لا تحتمل الاستمرار في الحصار والضغط.
 

 

أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
جهود مصر بين حركتي فتح وحماس لإتمام المصالحة ستفضي إلي ؟
  • تمكين حكومة رامي الحمدالله من بسط سيطرتها علي قطاع غزة
  • المصالحة ستتعطل مرة أخري ولن تتمكن الحكومة من إدارة قطاع غزة
  • لا أعرف
النتائج إنتهى التصويت