'يونيفل': نعمل مع إسرائيل ولبنان لعدم التصعيد

الأربعاء :2018-12-05 07:30:41
يونيفل نعمل مع إسرائيل ولبنان لعدم التصعيد

قالت الأمم المتحدة، الثلاثاء، إن قوات الطوارئ الدولية العاملة في لبنان (يونيفيل)، تعمل حاليا مع إسرائيل والجيش اللبناني عبر الخط الأزرق من أجل ضمان عدم اتخاذ أي أفعال أحادية الجانب تؤدي إلى التصعيد.

جاء ذلك على لسان نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، في مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك.

وكان حق يرد على أسئلة الصحفيين بشأن موقف الأمين العام من إعلان إسرائيل إطلاقها عملية عسكرية بالمنطقة الحدودية مع لبنان، للبحث عن أنفاق.

وقال حق: "قوات اليونيفل تعمل مع جميع الأطراف وهي علي اتصال بالقوات الإسرائيلية وبالجيش اللبناني من أجل التأكد من عدم القيام بأي أفعال أحادية الجانب تؤدي الي التصعيد".

وفي السياق ذاته دعا مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة، داني دنون، إلى "عقد اجتماع لمجلس الأمن"، بعد اكتشاف تلك الأنفاق.وقال في تصريحات للصحفيين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك: "إسرائيل تتوقع من المجتمع الدولي ومجلس الأمن إدانة هذا النشاط من قبل حزب الله ومطالبة الحكومة اللبنانية بتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة،.. سنفعل كل ما في وسعنا للدفاع عن حمايتنا وضمان أمن سكان إسرائيل".

وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي، انطلاق عملية عسكرية على الحدود الشمالية مع لبنان، تحت اسم "درع الشمال، تستهدف كشف وإحباط أنفاق يحفرها "حزب الله"، داخل إسرائيل.

وردا على ذلك، قالت قيادة الجيش اللبناني، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، إنه "على ضوء إعلان العدوّ الإسرائيلي فجر اليوم، إطلاق عملية درع الشمال، المتعلقة بأنفاق مزعومة على الحدود الجنوبية، تؤكّد قيادة الجيش أن الوضع في الجانب اللبناني هادئ ومستقر، وهو قيد متابعة دقيقة".

ولفتت إلى أن "وحدات الجيش المنتشرة في المنطقة تقوم بتنفيذ مهماتها المعتادة على طول الحدود بالتعاون والتنسيق مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، لمنع أي تصعيد أو زعزعة للاستقرار في منطقة الجنوب".فيما قالت يونيفيل في وقت سابق اليوم، على لسان متحدثتها، ماليني يانسون، في تصريح صحفي، إنها تجري اتصالات مع جميع المعنيين للحفاظ على الهدوء والاستقرار على الحدود بين لبنان وإسرائيل.

وتم نشر قوة "يونيفيل" للمرة الأولى في لبنان عام 1978، وتم توسيع مهماتها وزيادة عددها تطبيقا للقرار الدولي 1701 الذي صدر إثر الحرب بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني خلال شهري يوليو/تموز، وأغسطس/آب 2006، والتي استمرت 34 يوما. 


أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
جهود مصر بين حركتي فتح وحماس لإتمام المصالحة ستفضي إلي ؟
  • تمكين حكومة رامي الحمدالله من بسط سيطرتها علي قطاع غزة
  • المصالحة ستتعطل مرة أخري ولن تتمكن الحكومة من إدارة قطاع غزة
  • لا أعرف
النتائج إنتهى التصويت