النقاش: الخصومة بين دمشق وحماس انتهت

الإثنين :2019-01-14 13:37:58
النقاش الخصومة بين دمشق وحماس انتهت

قال منسّق شبكة الأمان للبحوث والدراسات الاستراتيجية في بيروت، أنيس النقاش: إن هناك تطوراً في العلاقة بين دمشق وحماس، قائلاً: "الأمور بينهما لم تعد في حالة عداء، والحديث عن مرحلة الخصومة والعداء انتهت، وأصبحت وراء ظهورنا".
 

وأضاف النقاش في حديث لـ (الرسالة): مسألة إعادة تفعيل التواجد في الساحة السورية، يحتاج إلى رؤية استراتيجية كاملة، لبحث ما تريده سوريا في المرحلة القادمة، تجاه دورها مع القضية الفلسطينية.

وبيّن: أن الدور المطلوب باتجاه العلاقة المشتركة في الداخل السوري لم يتضح لا من سوريا، ولا من قوى المقاومة.

وتابع النقاش: "تقدير الموقف في العلاقة، أصبح واضحاً للجميع وبات كل طرف يدرك أين أخطأ وأين أصاب، والمسألة ليست متعلقة بحماس وسوريا، بقدر ما هو مرتبط باستراتيجيات السوريين، وأولوياتهم في الشمال حالياً، ومع تبلور الرؤية الاستراتيجية، يمكن أن يصبح التعاون مختلفاً".
 

التهديد على الجبهتين الشمالية والجنوبية

وفي رده على تهديد الاحتلال بالتصعيد في الجبهتين الشمالية والجنوبية، ذكر أن الاحتلال بات يدرك أنه أمام جبهتين متماسكتين تعملان بتناغم كبير"ولديه هاجس كبير بشأن الحرب المقبلة كيف ستنتهي وفي اي جبهة ستتوقف".

وذكر، أن الهاجس الأكبر لدى الاحتلال، يتمثل في مديات وحدود المعركة المقبلة، فهل ستكون في جبهة أو أكثر، وما مدى عمق هذه الجبهات؟

وأشار النقاش إلى الاستهداف الإسرائيلي في سوريا لمنع تمركز قوى المقاومة لم يعد مجدياً، فهي مرسخة في تواجدها وتوسع من إمكانياتها وضربات الاحتلال لن تؤثر على إمكانياتها؛ "لكن غزة فاجأت الجميع بأنها متقدمة في تقدير الموقف، وتحسن أدواتها العسكرية".

ونبه إلى أن وجود أي معركة طويلة الأمد في أي جبهة قد "توجد قراراً من المحور بأنه آن الأوان للمشاركة، وبالتالي الدخول في حرب إقليمية، وهذا السيناريو موجود في تقديرات الاحتلال العسكرية والسياسية، لا سيما أن قيادة المحور، أعطت إشارات أانها مستعدة لربط الجبهات".

وأوضح النقاش أنه من الصعب تقدير كيفية بدء الحرب سواء أكان في الجبهة الشمالية أو الجنوبية، "لكن هناك احتمالات عديدة فقد يقوم محور المقاومة بعملية لا يحتملها العدو، فيرد بشكل أكبر يجر لحرب، أو العكس أن يعتدي الاحتلال، وفي كل الأحوال الجبهات كاملة لديها الاستعداد للرد والمواجهة".

 


أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
هل تشكيل حكومة جديدة برئاسة محمد اشتية ستساهم في تحقيق الوحدة الوطنية؟
  • نعم ستساهم
  • لا لن تساهم
  • لا أعرف
النتائج إنتهى التصويت