الأمم المتحدة: آمال إحياء حل الدولتين ما زالت تستبدل بمخاوف ضم الأراضي بالمستقبل

الإثنين :2019-04-29 22:31:25
الأمم المتحدة مال إحيا حل الدولتين ما زالت تستبدل بمخاوف ضم الأراضي بالمستقبل

عقد مجلس الأمن الدولي جلسة حول الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، استمع خلالها الأعضاء إلى إفادات من إدارة الشؤون السياسية وبناء السلام، وندى مجدلاني وغيدون برومبيرغ المشاركين في تأسيس منظمة (Eco Peace Middle East)  التي تجمع متخصصين فلسطينيين وإسرائيليين وأردنيين في مجال البيئة. 

روز ماري ديكارلو وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام بدأت إحاطتها بالقول إن غياب الحل السياسي يقوض جهود معالجة الأزمة الإنسانية والاقتصادية والسياسية في الأرض الفلسطينية المحتلة.
وتابعت "تحت ضغط العنف والتوسع الاستيطاني والتدابير الأحادية والانقسام الفلسطيني وانعدام الثقة، تبقى آفاق السلام العادل والدائم بعيدة المنال. آمال إحياء حل الدولتين، ما زالت تـُستبدل بالمخاوف المتنامية بشأن ضم الأراضي في المستقبل. احتمال إقامة دولة فلسطينية قادرة على البقاء ومتصلة جغرافيا ما زالت تـُقوض بالحقائق على الأرض....إن الوضع الراهن لن يؤدي سوى إلى مزيد من التدهور والتشدد بين الأطراف والمعاناة والصراع."

وتطرقت ديكارلو إلى تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة، وحثت كل الفصائل الفلسطينية والقادة السياسيين على العمل معا بحسن نية لتوحيد غزة والضفة الغربية تحت حكومة فلسطينية شرعية واحدة.

كما أشارت إلى الانتخابات الإسرائيلية وتكليف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتشكيل الحكومة الجديدة، وأكدت استعداد الأمم المتحدة للعمل مع الحكومة بعد تشكيلها.

وتحدثت المسؤولة الأممية، في الجلسة الدورية لمجلس الأمن، عن خطط بناء 2100 وحدة سكنية في مستوطنات بالمنطقة جيم من الضفة الغربية، والمناقصات لبناء 950 وحدة أخرى.
 
 
"ليس للمستوطنات أي تأثير قانوني، كما أنها تمثل انتهاكا للقانون الدولي."
 
وأشارت إلى استمرار هدم ومصادرة المنشآت الفلسطينية في أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك في القدس الشرقية.
 
واستعرضت المسؤولة الأممية استمرار أعمال العنف خلال الفترة التي يغطيها التقرير الدوري للأمين العام المقدم إلى مجلس الأمن الدولي، وأشارت إلى إحياء الفلسطينيين في غزة الذكرى الأولى لمسيرة العودة الكبرى في الثلاثين من مارس/آذار. 

وقالت إن غالبية المظاهرات كانت سلمية، ولكن عددا قليلا من المتظاهرين تجاهلوا دعوات ضبط النفس وشاركوا في أعمال عنف ضد إسرائيل وحاولوا اختراق الحاجز الحدودي. وقد قتل 7 فلسطينيين، منهم 4 أطفال بيد القوات الإسرائيلية في غزة كما أصيب أكثر من ألف وثلاثمئة بجراح.

وتحدثت أيضا عن إطلاق المسلحين الفلسطينيين 30 صاروخا وقذيفة هاون من غزة باتجاه إسرائيل.

وقالت إن الإطلاق العشوائي للصواريخ وقذائف الهاون باتجاه السكان المدنيين الإسرائيليين، محظور بموجب القانون الإنساني الدولي ويجب أن يتوقف فورا. وذكرت أن على حماس ضمان بقاء المظاهرات سلمية ومنع التحريض قرب الحاجز.

وتحدثت روز ماري ديكارلو عن الأزمة الإنسانية والاقتصادية المستمرة في قطاع غزة، مسلطة الضوء على معاناة النساء.
وقالت "70% من جميع النساء في غزة اليوم، عاطلات عن العمل. نتيجة لذلك فإن الأسر التي تعيلها النساء تواجه احتمالات أكبر بمواجهة الفقر وانعدام الأمن الغذائي. والأكثر من ذلك، فإننا نعلم أن الفقر وانعدام الفرص الاقتصادية عاملان رئيسيان للعنف ضد النساء في غزة. 
 
واوضحت "تواصل الأمم المتحدة تقديم المساعدة للنساء والفتيات الفلسطينيات عبر مجالات مختلفة، ولكن يتعين فعل المزيد لضمان معالجة احتياجاتهن."

 


أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
هل تشكيل حكومة جديدة برئاسة محمد اشتية ستساهم في تحقيق الوحدة الوطنية؟
  • نعم ستساهم
  • لا لن تساهم
  • لا أعرف
النتائج إنتهى التصويت