منطقة صناعية مشتركة شرق غزة وتشغيل آلاف العمال

الأربعاء :2019-05-01 12:31:47
منطقة صناعية مشتركة شرق غزة وتشغيل لاف العمال

أوصت مؤسسة الأمن الإسرائيلية بضرورة إنشاء منطقة صناعية مشتركة يعمل فيها آلاف العمال الفلسطينيين من قطاع غزة في منطقة معبر كارني شرق مدينة غزة.

ووفقا لصحيفة معاريف الإسرائيلية فإن هذه المنطقة الصناعية ستكون مشابهة لتلك التي كانت تعمل في الماضي عند معبر بيت حانون "إيرز"، وتم إغلاقها بعد الانسحاب من غزة.

وبحسب الصحيفة، فإنه نظرًا لاعتبارات أمنية طلبت "مؤسسة الدفاع" أنه في حال تقرر إعادة فتح المنطقة الصناعية أن تكون في كارني وليس إيرز. وكان معبر كارني يستخدم كمعبر رئيسي لإدخال البضائع إلى قطاع غزة، وتم إغلاقه عام 2011 لاعتبارات أمنية.

ووفقا للصحيفة، فإن منسق الأنشطة الحكومية وقيادة الجيش عملوا في هذا الشأن خلال العام الماضي، وقاموا بزيارة ميدانية لفحص الجوانب الأمنية، وتم عرض خطط هندسية وأمنية مفصّلة، بحيث تكون تلك المنطقة المحددة داخل المناطق الإسرائيلية، ويقتصر الدخول من قطاع غزة إلى المنطقة الصناعية فقط.

وأشارت إلى أنه تم مناقشة القضية رسميًا خلال محادثات جرت في إسرائيل، وأنها قد تكون جزء من المفاوضات والترتيبات الجارية مع حماس ، رغم أن المستوى السياسي لم يوافق بعد على الخطة، إلا أنها طرحت في الاتصالات مع مصر، ويجري استثمار الجهود الأخيرة من أجل الحصول على تمويل دولي لإنشاء تلك المنطقة.

وقالت مصادر مطلعة للصحيفة، إنه وبمجرد منح الضوء الأخضر من المستوى السياسي، فإنه لن تكون هناك مشكلة في إنشاء المنطقة، التي يتوقع إنشاؤها في غضون خمس سنوات، مشيرةً إلى أن المشروع سيكون مهمًا للترتيبات الجارية، وأن بناء تلك المنطقة لن يكون مشروطًا بحل قضية الأسرى والمفقودين.

وأشارت إلى أن هناك إجماعًا كاملًا بين الأجهزة الأمنية المختلفة حول المنطقة الصناعية، وذلك على عكس الخلاف بين الجيش ومنسق الأنشطة الحكومية من جهة، والشاباك ومجلس الأمن القومي من جهة أخرى. مشيرةً إلى أن الشاباك يعارض السماح لـ 5 آلاف عامل من غزة بالعمل في إسرائيل وأن ذلك سيزيد من تهديد الهجمات، وسيمكّن من جمع معلومات استخبارية، وسيسهّل تحويل الأموال من غزة إلى الضفة الغربية، كما أن هذه الخطوة ستعزز مكانة حماس.

وكان معبر كارني الذي تم تدميره شرق غزة مخصصا لإدخال مواد البناء ومنتجات الألبان والفواكه والدقيق والقمح ، إضافة إلى أنه كان وجهة التجار لتصدير بضائعهم، حيث كانوا يصدرون 120 شاحنة يوميا من غزة إلى الأسواق الإسرائيلية والخارجية، فيما يستوردون ما بين 700-800 شاحنة محملة ببضائع مختلفة.

 

أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
هل تشكيل حكومة جديدة برئاسة محمد اشتية ستساهم في تحقيق الوحدة الوطنية؟
  • نعم ستساهم
  • لا لن تساهم
  • لا أعرف
النتائج إنتهى التصويت