أبو مازن: بنود (صفقة العصر) مكشوفة للجميع ولن نقبل بالسلام الاقتصادي

الأحد :2019-05-12 01:16:11
أبو مازن بنود صفقة العصر مكشوفة للجميع ولن نقبل بالسلام الاقتصادي
قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إن القيادة لن تقبل بـ (صفقة العصر) التي تجاوزت كل الشرعيات الدولية، والتي ستطرحها الإدارة الأميركية قريباً، مضيفاً: "أقول هنا إنه لم تعد هناك صفقة لتطرح، فأغلب بنودها أصبحت مكشوفة للجميع".
 
جاء ذلك، خلال استقبال الرئيس عباس مساء اليوم السبت، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، أمناء سر وأعضاء أقاليم جنين، ويطا وشمال الخليل، وأريحا والأغوار المنتخبين، بحضور عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ، ومفوض التعبئة والتنظيم للمحافظات الشمالية جمال محيسن.
 
وأضاف الرئيس عباس: "إن ذلك من خلال الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السقارة الأميركية إليها، ومحاولة القضاء على وكالة  (أونروا)، وإلغاء قضية اللاجئين، وغيرها من القرارات المنحازة للاحتلال بشكل أعمى".
 
وتابع: "لذلك اتخذنا قراراً منذ البداية، بمقاطعة الإدارة الأميركية الحالية، وعدم الحديث معها لحين تراجعها عن قراراتها الجائرة بحق شعبنا".
 
وهنأ الرئيس عباس، الأقاليم المنتخبة على فوزها بثقة القاعدة الفتحاوية، مؤكداً أهمية الحياة الديمقراطية، وتكريسها في الحياة السياسية لإتاحة الفرصة للأجيال الشابة؛ لتمارس دورها في خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني.

وقال الرئيس: "كذلك نقول للأقاليم الأخرى، إن عليها أن تجري انتخاباتها في أقرب وقت ممكن، لنواجه الظروف الصعبة والدقيقة التي تواجهها قضيتنا الوطنية، ففتح هي صاحبة المشروع الوطني، وهي القادرة على المحافظة عليه وتحصينه ضد كل المؤامرات الهادفة لتصفية قضيتنا الوطنية".

وأضاف: "سنبقى متمسكين بأهدافنا الوطنية وبثوابتنا التي حددها المجلس الوطني، الذي عقد في العام 1988، وجرى خلالها اعلان استقلال دولة فلسطين، وقبولنا بقرارات الشرعية الدولية، وحددنا خلالها ثوابتنا الوطنية التي لن نحيد عنها".

وقال: "يتحدثون الآن عن السلام الاقتصادي، كمقدمة لتحويل قضية شعبنا إلى قضية إنسانية اقتصادية، ولكن نحن نقول ونجدد القول بأنه لا سلام اقتصادي منفصل عن المسار السياسي، فالأجدر أن يتحقق السلام على أساس قرارات الشرعية، ولن نقبل الحديث عن أي سلام اقتصادي قبل الحديث عن السلام السياسي".

وأشار إلى أن القيادة الفلسطينية، قامت باتخاذ قرار بإرسال وفود لكل عواصم العالم لشرح الموقف الفلسطيني، وخطورة الإجراءات الإسرائيلية، والقرارات الأميركية على مجمل العملية السياسية، والخطوات الفلسطينية التي ستتخذ رداً على هذه القرارات.
 
وقال: "هناك 725 قراراً في الجمعية العامة للأمم المتحدة، و86 قراراً في مجلس الأمن الدولي، تتعلق بالقضية الفلسطينية لم ينفذ أي قرار منها لأنها تدعو لإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية، ووقوف الولايات المتحدة الأميركية بشكل صارخ إلى جانب إسرائيل، ورفضها تنفيذ قرارات الشرعية الدولية".

وأضاف الرئيس: "نقول لأميركا ولإسرائيل، لن نقبل بصفقتكم، وسنفشلها بصمودنا وتمسكنا بثوابتنا على أرضنا، فالقدس أغلي من كل أموال العالم، وفلسطين كلها على قلب رجل واحد تقول لا لصفقة العصر ولا لقرارات ترامب ونتنياهو".

وتابع: "كل ما نريده هو تطبيق قرارات الشرعية الدولية، وصولاً لإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، وقرارنا الوطني لن نسلمه لأحد، ودفعنا الغالي والنفيس لنحافظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل، ولن نسمح لأحد بالتكلم نيابة عنا، فهناك شعب فلسطين تمثله منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد".

وفيما يتعلق بقضية خصم رواتب عائلات الشهداء والأسرى، قال: "هذه القضية خط أحمر، لن نسمح بالمساس بها أو التخلي عنها، فهم التاج على رؤوسنا، وسندفع آخر قرش معنا على عائلات شهدائنا وجرحانا وأسرانا، وهي قضية مركزية للشعب الفلسطيني لن نتنازل فيها أبداً".
 

أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
هل تشكيل حكومة جديدة برئاسة محمد اشتية ستساهم في تحقيق الوحدة الوطنية؟
  • نعم ستساهم
  • لا لن تساهم
  • لا أعرف
النتائج إنتهى التصويت