(فتح) بالخليل تُعلق على إفطار رمضاني للمستوطنين

الجمعة :2019-05-17 01:54:22
فتح بالخليل تعلق على إفطار رمضاني للمستوطنين
أصدرت إقليم الخليل في حركة فتح، بياناً صحفياً حول إفطار رمضاني، جمع بين مجموعة من النشطاء الفلسطينيين ومستوطنين إسرائيليين.
 
وقال الإقليم، إنه "في ظل الهجمة الممنهجة والشرسة التي تتعرض لها قضيتنا الفلسطينية ومشروعنا الوطني والمؤامرات التي تحاك ضد شعبنا من قبل حكومة المستوطنين، وبدعم وإسناد من الإدارة الأمريكية، وبعض الأطراف الأخرى التي تدور في الفلك الأمريكي والإسرائيلي من أجل تمرير ما تسمى (صفقة القرن) لتصفية القضية الفلسطينية، حسب مخططاتهم تخرج علينا فئة ضالة، وخارجة عن الصف الوطني والديني والأخلاقي، والتي يمثلها المدعو أشرف روبين الجعبري؛ لتسويق بعض الأفكار والمشاريع المشبوهة". 
 
وأوضح البيان، أن ذلك يأتي من خلال تأسيس حزب سياسي، يتم تشكيله داخل أروقة المخابرات الإسرائيلية من خلال عقد لقاءات واجتماعات في مختلف محافظات الوطن مع المستوطنين وغيرهم. 
 
وأضاف البيان: "إن من كانوا في الاجتماع الأخير، والذي جمع غلاة المستوطنين مع هذه الفئة العميلة لا يمثلون إلا أنفسهم، وسيتحملون وحدهم عواقب خيانة الدين والوطن".
 
وتابع البيان: "محافظة الخليل بعشائرها وعوائلها قدمت ولا زالت تقدم الشهداء والأسرى والجرحى من أجل تحرير الوطن من الاحتلال والجواسيس والخونة، وتلفظ أمثال هؤلاء الذين باعوا أنفسهم بثمن بخس".
 
وأكمل البيان: "نثمن عالياً ما جاء على لسان أحد كبار رجالات عائلة الجعبري المناضلة، والذي أكد أن المدعو أشرف روبين الجعبري لا يمثل العائلة لا من قريب ولا من بعيد وأنه فار من وجه العدالة منذ فترة، ويسكن في منطقة تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة".
 
وطالب البيان، برفع الغطاء العشائري بالكامل عن كل من تورط بهذه الخيانة، وعدم التعامل معهم أو الاتصال بهم وسنحاسب المتورطين والمتآمرين على قضيتنا ومشروعنا الوطني وعلى رأسهم أشرف روبين الجعبري، متابعاً: "سنضرب بيد من حديد من تسول له نفسه أو من يفكر بالتواصل والاتصال مع هذه الفئة الخائنة".
 
واستكمل: "شعبنا قد تمرس على مواجهة كل المحاولات التي تسعى للنيل من حقوقة الثابتة ومحاولات خلق الكيانات المشبوهة والعميلة عبر تاريخه النضالي، واستطاع شعبنا إسقاطها بعظمة انتمائه". 
 
وقال: "ستبقى حقوقنا الوطنية الثابتة التي أجمع عليها شعبنا وقيادته الوطنية، وأقرتها كافة المؤسسات الدولية وحفظتها المواثيق والاتفاقيات والقرارات الصادرة عن المجتمع الدولي، وهي أحد مقومات قوة الحق الوطني الفلسطيني".

 


أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
هل تشكيل حكومة جديدة برئاسة محمد اشتية ستساهم في تحقيق الوحدة الوطنية؟
  • نعم ستساهم
  • لا لن تساهم
  • لا أعرف
النتائج إنتهى التصويت