بمشاركة سعودية.. أبحاث إسرائيلية عربية في البحر الأحمر

الخميس :2019-06-06 12:41:56
بمشاركة سعودية أبحاث إسرائيلية عربية في البحر الأحمر
قالت صحيفة (هآرتس) الإسرائيلية، إن باحثين إسرائيليين انضموا مؤخراً إلى باحثين سعوديين وسودانيين ومصريّين وأردنيين، للمشاركة في مركز أبحاث سويسريّ متخصّص بـ "إنقاذ الشعاب المرجانيّة" في البحر الأحمر.
 
وأوضحت الصحيفة، أن المركز الذي افتتح حديثًا في إمكانية صمود الشعب المرجانيّة يبحث التهديدات المناخيّة العالمية والمحليّة، ويشارك فيه باحثون إسرائيليّون من جامعة بار إيلان ومعهد أبحاث البحار في مدينة إيلات.
ووفقاً للصحيفة، توسّط معهد الأبحاث التكنولوجيّة التابع للحكومة السويسريّة، بين إسرائيل والدول العربيّة التي لا يقيم عدد منها علاقات دبلوماسيّة مع إسرائيل، منها السودان والسعوديّة.

ومن بيان المؤسسات الأكاديّميّة المشاركة في اللقاءات التطبيعيّة، جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنيّة في السعوديّة، ومعهد أردني مقرّه في مدينة العقبة، التي تطلّ على البحر الأحمر.
وسيدرس مركز الأبحاث مجتمع الشعب المرجانيّة في البحر الأحمر، وسيراقب تنوّعها البحري، بالتركيز عبر متغيّرات مثل الزراعة، والتحضّر والاصطياد غير القانون والنفايات الصناعيّة.
وأقيم المركز، رغم "النجاة الكبيرة" للشعب المرجانية في البحر الأحمر، التي لا زالت تتعرّض لتهديدات كثيرة بسبب الصناعة البشريّة.

وأحد التهديدات الكبيرة التي تلاحق الشعب المرجانية في البحر الأحمر هو إقامة السعودية لمدينة نيون، التي ستمتد على 450 كيلومترا على سواحل البحر، قبالة شبه جزيرة سيناء، ما يعني رمي كميّات كبيرة من القمامة في البحر، والحاجة إلى نصب محطات لتحلية المياه.
وقال باحث إسرائيلي مشارك في المركز الجديد حول الخطط المستقبليّة للمركز "تخيّلوا سفينة ترفع العلم السويسري تجوب البحر الأحمر وتقلّ باحثين وعمالا من كل دول المنطقة ومن مناطق أخرى في العالم".
 

أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
هل تشكيل حكومة جديدة برئاسة محمد اشتية ستساهم في تحقيق الوحدة الوطنية؟
  • نعم ستساهم
  • لا لن تساهم
  • لا أعرف
النتائج إنتهى التصويت