البطش: كوشنر يخدع العرب لتمرير الصفقة

الأربعاء :2019-06-26 16:34:56
البطش كوشنر يخدع العرب لتمرير الصفقة

قال خالد البطش، عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الأربعاء: منذ تولى البلطجي ترامب السلطة بالبيت الأبيض يسعى الى  تنفيذ الرؤية "الصهيونية" كما هي ويحاول فرضها بقوة على المنطقة لضمان أمن ومستقبل الاحتلال للقدس.

وأضاف البطش "ما سمعناه  في مؤتمر تصفية القضية في غرفة العمليات السوداء بالبحرين أمس الثلاثاء  لا يعدو  كونه تطبيقا  لرؤية  السلام الاقتصادي لحزب الليكود الحاكم بـ (تل أبيب) في ثمانينيات القرن الماضي  لإنهاء  الصراع مع العرب والمسلمين عبر بوابة الاستثمارات والتشغيل، لكن تطبيق الرؤية  تأخر لعدم توفير الاموال الكافية". 
وأكمل " وإلى حينها تمكن الأمريكان من تمرير اتفاق "أوسلو" في العام  1993وما تلاه من محطات أخرى أوصلتهم  مؤخرًا من فتح بوابات عدد من العواصم العربية للتطبيع مع الاحتلال بعد أن ذُبحت الأمة بنتائج ما يسمى بالربيع العربي مع الأسف الشديد، وبروز بعض الأطراف العربية التي أعلنت أنها جاهزة لدفع المليارات المطلوبة لتسوية القضية بهدف التفرغ لقتال العدو البديل الوهمي، وتحولت "اسرائيل" إلى دولة شقيقة وحليفة لدى البعض منهم، ومن هنا حرص كوشنير على تقديم القضية الوطنية كقضية انسانية – "فقر وجوع  وكهرباء"  - يمكن حلها بسخاء المتبرعين العرب".
وأكد بدوره أن المُشاركة في مُؤتمر البحرين لتصفية القضيّة الفِلسطينيّة تواطُؤ معلن ولا يغير تخفيض مُستوى التّمثيل من هذه الحقيقة ولا يُبرّئ المشاركين فيه، متابعًا: "ما رصد المليارات  لبيع فِلسطين لإسرائيل إلا إهانة للعرب والمُسلمين والمسيحين فازدهار الشعب الفلسطيني لا يُمكن أن يتحقّق على أيدي من يقتلونه ويُحاصرونه في الضفّة والقِطاع، ويسرقون القدس من أصحابها ويُصادرون حقّه في قِيام دولته المُستقلّة، وعودة كافة لاجئيه إلى مُدنهم وقُراهم.

وتابع: نرفض نتائج مؤتمر البحرين السياسي بلباسه الاقتصادي والتنموي ونحذر من التعاطي معه، وتفعيل المقاومة بكل أشكالها والتمسك بفلسطين كاملة.

ودعا لأن تسحب منظمة التحرير، اعترافها بالعدوِ الإسرائيلي، والقطع مع "اوسلو" وملاحقه، وإستعادة الوحدة الوطنية في مواجهة العدوان وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية.

أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
هل تشكيل حكومة جديدة برئاسة محمد اشتية ستساهم في تحقيق الوحدة الوطنية؟
  • نعم ستساهم
  • لا لن تساهم
  • لا أعرف
النتائج إنتهى التصويت