إسرائيل تلاحق الراحل عرفات بمثواه الأخير

الإثنين :2019-07-08 19:45:36
إسرائيل تلاحق الراحل عرفات بمثواه الأخير
قال موقع (روسيا اليوم)، إن إسرائيل ومستوطنيها لجأو إلى حيلة قضائية بهدف الاستيلاء على آخر قطعة أرض يملكها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، في القدس، مشيراً إلى أن ذلك يمثل ملاحقةً للزعيم الراحل في مثواه الأخير.


وحسب الموقع، تقع قطعة الأرض المذكورة داخل مقبرة جبل الزيتون، وتطل على مدينة القدس القديمة، لافتاً إلى أن محكمة إسرائيلية وضعت منذ كانون ثاني/يناير الماضي رهناً مؤقتاً على قطعة أرض في القدس يمتلكها الراحل عرفات بعدما رفع ما يسمى "مركز القانون الإسرائيلي" (شورات هادن) دعوى تعويضات مدنية ضد السلطة الفلسطينية. 
وحكمت هذه المحكمة الإسرائيلية في القدس، اليوم الاثنين، بإدانة السلطة الفلسطينية، بما يشمل رئيسها الراحل عرفات، وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" الأسير مروان البرغوثي، بالمسؤولية عن هجمات استهدفت إسرائيليين إبان الانتفاضة الفلسطينية الثانية في عام 2000.

وزعمت دارشان-ليتنر، رئيسة "مركز القانون الإسرائيلي" أن "هذه الخطوة إحدى الخطوات  نحو العدالة للضحايا وعائلاتهم، ولن نسمح بوضع يكون فيه عرفات مالكا لعقار في قلب القدس، مع تجنب دفع تعويضات إلى ضحاياه".

وأضافت تعليقاً على قرار المحكمة اليوم الاثنين، أن قرار المحكمة "التاريخي" أظهر أن عرفات حاول استخدام الحرب والقتل، عبر الانتفاضة الثانية، للحصول على تنازلات من إسرائيل ولم ينجح في خوض مفاوضات أوسلو.

وذكرت قناة 13 الإسرائيلية أن "المحكمة الإسرائيلية أدانت الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، والأسير مروان البرغوثي، والسلطة الفلسطينية بالمسؤولية عن 17 هجوما خلال الانتفاضة الثانية، وأمرت بتعويض ذوي القتلى بمبلغ قد يصل إلى أكثر من مليار شيكل أي 279.8 مليون دولار".

وأوضحت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن بعض هذه الهجمات نفذتها حركة "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، لكن المحكمة، وبناء على أدلة سرّية لم تكشف عنها، لا تزال تحمل السلطة الفلسطينية المسؤولية عنها.
 

أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
هل تشكيل حكومة جديدة برئاسة محمد اشتية ستساهم في تحقيق الوحدة الوطنية؟
  • نعم ستساهم
  • لا لن تساهم
  • لا أعرف
النتائج إنتهى التصويت