الخارجية الفلسطينية تُهاجم ترامب

الأربعاء :2019-07-10 15:00:18
الخارجية الفلسطينية تهاجم ترامب

قالت وزارة الخارجية والمغتربين: إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تواصل تنفيذ مشروعها الاستعماري، وتعميق وتوسيع نظام الفصل العنصري (الأبرتهايد) في فلسطين المحتلة، وتستمر في حسم مستقبل قضايا الوضع النهائي من جانب واحد وبقوة الاحتلال.

 
وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي، وصل "ميلاد" نسخة عنه، اليوم الأربعاء، أن ذلك يأتي عبر تصعيد سرقة المزيد من الأرض الفلسطينية، وحرب إسرائيل المفتوحة على الوجود الوطني والإنساني الفلسطيني في القدس المحتلة والمناطق المصنفة (ج)، بما يشمل عمليات تطهير عرقي وهدم المنازل وفرض المزيد من التضييقات على المواطنين الفلسطينيين.
 
وأضافت: "يتمثل ذلك في مجزرة هدم المنازل بالجملة في وادي الحمص في صور باهر وفي الزعيم ويطا وقلنديا ووادي حلوة ببلدة سلوان، وغيرها، في هذا الوقت تستمر "مونولوجات" الولاء لإسرائيل وتمجيد احتلالها واستيطانها من جانب مسؤولي الإدارة الأمريكية، كما ظهر على "مسرح"  ما سُمي بمؤتمر "مسيحيون متحدون من أجل إسرائيل"، في "تزاحم" على من يقدم أكثر "دلائل" طاعته وإيمانه برواية اليمين الحاكم في إسرائيل". 
 
وتابعت: "هذه المرة اختار أركان الإدارة الأمريكية التأكيد على (أمن إسرائيل القطعي والكامل كبوصلة للسعي وراء أي سلام بين الفلسطينيين وإسرائيل) كبوابة للتعبير عن التبني الأمريكي الأيديولوجي لسياسات الاحتلال الاستعمارية التوسعية، رافعين راية (المساواة بين معاداة الصهيونية ومعاداة السامية) ومحاولين تحميل الجانب الفلسطيني المسؤولية عن (تعثر عملية السلام).
 
وأكمل البيان: "ترى الوزارة، أن مواقف ترامب وفريقه تشكل امتداداً للانقلاب الترامبي على مرتكزات النظام الدولي وقرارات الأمم المتحدة و"كرم" أمريكي على حساب الحقوق الوطنية المشروعة، والعادلة للشعب الفلسطيني، وأيضاً محاولات استبدال مرجعيات السلام الدولية بمرجعيات تُرسم على مقاس الاحتلال ومصالحه، تلك المرجعيات الدولية التي أكدت على مبدأ الأرض مقابل السلام وحل الدولتين، كمدخل أساس للحلول السياسية للصراع، وأن تحقيق السلام، والحل العادل للقضية الفلسطينية
هو مفتاح الأمن للجميع. 
 
وأكدت الوزارة من جديد أن أحلام فريق ترامب لن تمر على شعبنا، وستسقط كسابقاته من المؤامرات والمشاريع التي حاولت تصفية وتذويب القضية الفلسطينية. 
 
وشددت الوزارة على أن القيادة الفلسطينية، قدمت كل ما يلزم لإنجاح فرص السلام والمفاوضات بأشكالها كافة، وهي ترفض أية حلول وسط أو مجتزءة على الحل الوسط التاريخي الذي تضمنه الاعتراف المتبادل بين الجانبين، والداعي لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على كامل حدود 1967 بعاصمتها القدس الشرقية المحتلة.

 


أخبار متعلقة


تابعنا على
تعليقات Facebook

شارك برأيك
هل تشكيل حكومة جديدة برئاسة محمد اشتية ستساهم في تحقيق الوحدة الوطنية؟
  • نعم ستساهم
  • لا لن تساهم
  • لا أعرف
النتائج إنتهى التصويت